في عام 2020، سيتسع الفجوة في المواهب في قطاع التصنيع بالصين.
«التركيز على الكفاءات» هو أحد المبادئ الخمسة الأساسية لخطة «صنع في الصين 2025». إلا أن الواقع يشير إلى أن التعليم الجامعي الوطني الحالي يركّز على النظريات ويُهمل بشكل نسبي الجانب العملي.
أظهر تقرير بحثي حول صناعة التصنيع في المستقبل أنه بحلول عام 2020، ستحتاج الشركات في الصين إلى 140 مليون موظف ذوي مهارات عالية، وسيبلغ العجز حوالي 22 مليون شخص.
من ناحية، هناك فجوة بين الصناعة والتعليم؛ ومن ناحية أخرى، هناك نقص كبير في الكفاءات البشرية. هذه الفجوة بين الصناعة والتعليم تدفع الشركات إلى بذل جهود حثيثة لـ«إعادة تأهيل» المواهب. على سبيل المثال، في وظائف مهندسي البحث والتطوير، يتعين على خريجي الجامعات عادةً أن يخضعوا لفترة «إعادة تأهيل» تتراوح بين 12 و18 شهرًا قبل أن يصبحوا مؤهلين للعمل.
يرى المحرر أنه بالنسبة لصناعة التصنيع الدقيقة في المستقبل، لا يقتصر الأمر على امتلاك الموهوبين المتميزين للمعرفة المتعلقة بالطحن والتلميع والمهارة في استخدام معدات الطحن والتلميع فحسب، بل يجب أيضًا أن يتمتعوا بصفات مثل القدرة على تحمل الضغط، بالإضافة إلى خبرة عملية واسعة.
المزيد من المدونات
استكشاف الاتجاهات المستقبلية لصناعة خلاطات الخرسانة
